ياقوت الحموي
131
معجم البلدان
هوجاء تقسم ، والرياح تقودها ، * بالنون إنا من طعام النون قال بطليموس : مدينة مسينة صقلية طولها تسع وثلاثون درجة ، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وثمان وأربعون دقيقة من أول الإقليم الخامس ، طالعها القوس تسع درجات وسبع وعشرون دقيقة ، بيت حياتها الجوزاء وفيها المنكب واليد والكف وفيها منكب الفرس ، والجوزاء داخلة في السماك خارجة من الجنوب . باب الميم والشين وما يليهما مشاحج : حصن من معارف ذمار باليمن . مشار : قلة في أعلى موضع من جبال حراز ، منه كان مخرج الصليحي في سنة 448 وجاهر فيه لم يكن فيه بناء فحصنه وأتقنه وأقام به حتى استفحل أمره ، وقال شاعر الصليحي : كأنا وأيام الحصيب وسردد * درادم عقرن الاجل المظفرا ولم نتقدم في سهام ويأزل * وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا المشارف : جمع مشرف : قرى قرب حوران ، منها بصرى من الشام ثم من أعمال دمشق ، إليها تنسب السيوف المشرفية ، رد إلى واحده ثم نسب إليه ، قال أبو منصور قال الأصمعي : السيوف المشرفية منسوبة إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف ، وحكى الواحدي : هي قرى باليمن ، وقال أبو عبيدة : سيف البحر شطه ، وما كان عليه من المدن يقال لها المشارف ، تنسب إليها السيوف المشرفية ، والمشارف من المدن على مثل مسافة الأنبار من بغداد والقادسية من الكوفة ، ومشارف الأرض : أعاليها ، وفي مغازي ابن إسحاق في حديث موتة : ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف ، فهذا قد جعلها قرية بعينها . المشاش : بالضم ، قال عرام : ويتصل بجبال عرفات جبال الطائف وفيها مياه كثيرة أوشال وعظائم قني ، منها المشاش وهو الذي يجري بعرفات ويتصل إلى مكة . المشافر : موضع ، قال الراعي : تؤم وصحراء المشافر دونها * سنا نارنا أنى يشب وقودها المشان : بالفتح ، وآخره نون : هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه ، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لان الرطب المشان ضرب منه طيب ، فيه جرى المثل : بعلة الورشان يأكل رطب المشان ، فغيرته العامة ، ومنها تحكي العوام قيل لملك الموت : أين نطلبك إذا أردناك ؟ قال : عند قنطرة حلوان ، قيل : فإن لم نجدك ؟ قال : ما أبرح من مشرعة المشان ، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها ، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات ، وكتب سديد الدولة بن الأنباري إلى الحريري كتابا صدره بهذين البيتين : سقى ورعى الله المشان فإنها محل كريم ظل بالمجد حاليا أسائل من لاقيت عنه وحاله ، * فهل يسألن عني ويعرف حاليا ؟ مشان : بالكسر ، وآخره نون : اسم جبل ، عن العمراني .